العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إظهار العبادات بقصد أن يقتدي الأبناء أو لإدخال السرور على الأم أو لتشجيع الأصدقاء والأقارب على فعل الخير من باب الرياء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل الشرعي أن إخفاء العمل أولى من إظهاره لأنه أبعد عن وأقرب ، ويُحمد إظهار العمل لوجود مصلحة شرعية، وينبغي تقدير ذلك بقدر .

وما ذُكر في السؤال لا يدخل في الرياء المذموم، ولكن يُستحب الاستغناء عن الإظهار إن أمكن، وإخفاء العمل خشية تسلل الرياء وحب مدح الناس.

أما ما تعين طريقاً لتحصيل المصلحة الشرعية، فيُظهر مع في إصلاح القلب وتكميل الإخلاص.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133830
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي