العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المال المتبقي من المال الحرام الذي اشتُريت به أسهم، وهل الأسهم وأرباحها تكون ملكًا للسائل إذا سدد ما عليه من دين، مع العلم أنه يريد الأخذ بالفتوى التي تقضي بأن يكون له نصف المال ولأصحاب رأس المال النصف، وأنه يحتاج المال حاليًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نرى قسمة الربح مناصفة بين صاحب المال والعامل؛ لأن الربح جاء نتيجة المال وجهد العامل، وهو ما رجحه شيخ ابن تيمية مستدلاً بقضاء عمر بن الخطاب وموافقة الصحابة، فالحق لهما ولا يعدوهما. وعليه، يجب رد نصف الربح ورأس المال إلى ليقسم على الورثة حسب أنصبتهم الشرعية. أما الأسهم، فلا حرج عليك في الاحتفاظ بها إذا دفعت ما يلزمك، وكانت مما يجوز تملكه واستثمار المال فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119538
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي