العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز دفع رشوة لحل مشكلة والد وهو على خطأ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان والدك مخطئًا، فلا تجوز إعانته على أو دفع رشوة عنه لإبطال حق أو حد شرعي، لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ"، وقوله: "وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لعن الله الراشي والمرتشي". ويجب عليك بره ومحاولة منعه بأدب ولطف من الظلم والخطأ، لقوله صلى الله عليه وسلم: "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً" وفسر نصر الظالم بمنعه من الظلم. ويجب مساعدته بمالك إذا احتاج إليه في قضاء دين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50713
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي