العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق إذا أعطت الأم المال لأختها (خالة الابن) بنية تسديد دين ابنها المبذر، وذلك بعد أن حلف زوجها عليها بالطلاق ألا تعطيه مالاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان سبب حلف أبيك على منع إعطاء ابنه مالًا هو التبذير، فإن الحنث من عدمه يتوقف على ما إذا كان قضاء عنه يدخل في التبذير أم لا. إذا كان قضاء الدين يشجع الابن على الاستدانة ومواصلة التبذير، وقع الحنث، وإلا فلا. وإذا جُهِل الحال، ترك قضاء الدين. مذهب كثير من العلماء وقولنا الراجح هو وقوع الطلاق في هذه الحالة، بينما يرى شيخ ابن تيمية لزوم كفارة يمين إذا لم يقصد الأب الطلاق. لا يجوز للأم قضاء دين الابن من مال الأب دون إذنه؛ لأنه تصرف في مال الغير بغير إذنه وهو حرام. كما أن الحلف بالطلاق لا يجوز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110280
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي