العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ السائلة آثمة لعدم إعطائها المال لأخوات خالتها المتوفاة، وهل يُغفَر لها إثمها بسجنها ومعاناتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أوصت خالتك لكِ بكل تركتها، وهذا غير جائز شرعًا، لا تنفذ إلا في ثلث فقط، ويقسم الباقي على الورثة حسب القسمة الشرعية، حيث لوالدتك وخالتها الثلثان مناصفة، والباقي إن وجدوا، وإلا رد إليهما.

لذا، إذا كان المبلغ الذي أخذتيه يساوي ثلث التركة أو أقل، فهو حقك. أما إذا زاد عن الثلث، فيجب عليكِ رد الزيادة للورثة، ويبقى هذا المبلغ دينًا عليكِ حتى تسديه، فدخولكِ السجن لا يسقط عنكِ رد المال لأصحابه. ويجب عليكِ الإسراع في رد الحقوق، لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) النساء/58، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَ). وإذا عفت والدتك عن حقها جاز ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20521
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي