هل فرض غرامة على العميل المتأخر عن سداد أقساط الأجهزة الكهربائية -سواء كان التأخير بعذر أو بغير عذر، ومع اتفاق العميل المسبق على دفع الغرامة- يعتبر حرامًا، وما هو التصرف الصحيح لتجنب الخسائر الناتجة عن تأخر العملاء في السداد، مع العلم أن عدم وجود الغرامة يؤدي إلى تأخر العملاء وخسائر للشركة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الغرامة على تأخير سداد الديون حرام شرعًا، سواء كان التأخير بعذر أو بغير عذر، ولا يغير من كون العميل يتعهد بسدادها اتفاقًا، لأن هذا ربا صريح. فإذا كان العميل مماطلاً، يُرفع أمره للمحاكم، ويمكن أخذ ضمانات كافية منه قبل التعاقد. وإن كان معسرًا، إنظاره حتى يتيسر له السداد أو التصدق عليه ، لقوله تعالى: "وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ". الجزائي لتعويض تأخير السداد غير جائز لأنه ربا. ويمكن للدائن أخذ رهن من المدين لضمان حقه في حال تأخر السداد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80312
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80312
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي