أيهما أفضل وأحب إلى الله: عدم انتظار الأخ الكبير والذهاب مباشرة إلى الصلاة، أم انتظاره مع احتمالية تفويت تكبيرة الإحرام أو ثواب انتظار الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يستحب التبكير إلى المسجد لإدراك مع الإمام، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من صلى لله أربعين يومًا في جماعة يدرك التكبيرة ، كتبت له براءتان: براءة من النار، وبراءة من ". ومن الفوائد أيضًا انتظار والفوز بالصف الأول، فلا ينبغي التفريط في هذه الأجور لأجل انتظار الأخ، بل ينبغي ترغيبه في التبكير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163445
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163445
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي