العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة نسبة اشتراط ابن تيمية صلاة الجماعة لصحة الصلاة، وهل ينطبق ذلك على من أدرك التشهد الأخير، وما رأي جمهور العلماء في ذلك، وهل يجوز الأخذ بالأيسر في هذه المسألة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في كون صلاة الجماعة شرطًا لصحة ، فذهب إلى أنها ليست شرطًا، بينما يرى آخرون، ومنهم شيخ ابن تيمية في إحدى الروايتين عن أحمد، أنها شرط لصحة الصلاة لغير المعذور.

ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن من أدرك الأخير يُستحب له انتظار جماعة أخرى إذا كانت موجودة ليصلي معهم صلاة كاملة، وهو الأفضل، لا أنه يجب عليه ذلك، أما فهو أن صلاة الفرد صحيحة مع إثمه بترك الجماعة بلا عذر.

ويجوز للعامي الأخذ بالقول الأيسر في هذه المسألة إذا اختلفت عليه أقوال الفقهاء ولم يكن عنده ما يميز الراجح، لأن الشريعة مبنية على التيسير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143186
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي