العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر هجر الأخ الذي لا يصلي جماعة ويؤخر الصلاة وينام عنها، ويرتكب المعاصي، من سوء الأدب وقطيعة الرحم؟ وماذا ينبغي فعله تجاهه؟ وهل تجب طاعة الأب إذا أمر بالجلوس معه أو منع من مغادرة المنزل لتجنب رؤية معصيته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك مناصحة أخيك بلين ورفق، وتبيين خطورة المعاصي التي يرتكبها. إذا فعلت ذلك، فقد أديت ما عليك وبرئت ذمتك، ولا تأثم بجلوسك معه وهو نائم. أما هجره، فإن كان يؤدي إلى تركه للمعاصي فهو مشروع وليس قطيعة رحم، وينبغي أن تفعل ما هو أصلح. أما وجوب صلاة الجماعة في المسجد فهو محل خلاف بين العلماء. يجب عليك طاعة أبيك في الجلوس مع أخيك للأكل وغيره لما فيه من بر الوالد. التبكير ، وإن لم تستطع إقناع أخيك بذلك، فلا ينبغي لك أن تعصي والدك في هذا الأمر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130168
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي