إمامنا ينطق الطاء ضاداً . فما حكم إمامته ؟.
الذي يبدل حرفًا بحرف (الألثغ) له أحوال:
1. اللثغة اليسيرة: إذا كانت لا تمنع أصل مخرج الحرف، فلا تضر وتصح إمامته.
2. اللثغة الشديدة مع القدرة على التصحيح: إذا أبدل حرفًا بحرف وكان يستطيع تصحيح نطقه ولم يفعل، فلا تصح صلاته ولا إمامته إذا كان الحرف في الفاتحة.
3. اللثغة الشديدة مع العجز عن التصحيح: تصح صلاته باتفاق العلماء. واختلفوا في صحة إمامته، فذهب كثيرون إلى عدم صحتها، وذهب آخرون إلى صحتها مستدلين بقوله تعالى: (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا)، وقياسًا على العاجز عن القيام.
ويرى الشيخ ابن عثيمين أن إمامة الألثغ تصح ما دامت هذه قدرته، ولكن ينبغي اختيار إمام لا عيب فيه خروجًا من .
أما إبدال الطاء ضادًا، فإن كان إبدالًا حقيقيًا فينطبق عليه ما سبق، وإن كان مجرد قرب في النطق فهو لثغة يسيرة لا تضر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12600
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12600
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي