العودة إلى البحث
السؤال

ما هو النص الصحيح لحديث مسلم: "من أحسن وضوءه وصلى فرضا بخشوع غفر الله له ذنوبه أو ذنوب الدهر ما لم يقرب كبيرة" وما شرحه، وهل يمكن حصر الكبائر المقصودة لاجتنابها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى مسلم أن من أحسن وضوء صلاته وخشوعها وركوعها غفرت له ذنوبه ما لم يرتكب كبيرة، فالكبائر لا تغفر إلا أو برحمة الله وفضله، ومعنى "وذلك الدهر كله" أي أن التكفير مستمر في جميع الأزمان. وقد أورد مسلم روايات مختلفة في تكفير الذنوب، مثل بين الصلوات الخمس ، وتكفر هذه الأعمال الصغائر، فإن لم توجد صغائر كتبت بها حسنات ورفعت بها درجات، وإن صادفت كبائر ولم تصادف صغائر يرجى أن تخفف من الكبائر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152195
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي