هل الصلاة والجمعة ورمضان مكفرات لما بينها من السيئات إذا اجتنبت الكبائر، أم أن الذنوب -كبيرها وصغيرها- تسجل إذا لم تجتنب الكبائر، خاصة أن ترك بعض الصلوات ليس من الكبائر؟
اجتناب الكبائر يكفّر صغائر الذنوب؛ لقوله تعالى: (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا). وتُكفَّر الصغائر بالمحافظة على الصلوات الخمس وصيام ، شرط اجتناب الكبائر. فالأعمال الصالحة بمفردها لا تُكفِّر الصغائر إذا لم تُجتنب الكبائر.
أن الكبائر لا تُكفَّر إلا ؛ لقوله تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ). والتوبة هي الندم والعزم على عدم العودة. ونصوص مغفرة الذنوب وتكفير السيئات للمتقين مشروطة والتوبة النصوح، فمن لم يتب، فهو ظالم وغير متقٍ.
ترك الواحدة من أكبر الكبائر، لقوله صلى الله عليه وسلم: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر). كما دلّت النصوص على وعيد شديد لتارك الصلاة، ويُعدّ ترك صلاة واحدة من الكبائر العظيمة، بل يرى الفقهاء أن من ترك صلاة واحدة حتى يخرج وقتها يُعدّ كافراً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5278
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5278
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي