العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل المأموم الذي لا يرى المداومة على قنوت الفجر ويرفض رفع اليدين فيه: هل يبقى ساكتاً، أم يردد دعاء الرفع من الركوع، أم يفارق الإمام ويكمل الصلاة منفرداً، وهل الأفضل عدم المفارقة لتجنب البلبلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القنوت في صلاة الصبح محل خلاف بين العلماء، لكنهم متفقون على صحة سواء قنت المصلي أو لم يقنت، في الأفضل. ينبغي للمأموم متابعة الإمام في القنوت، فإذا قنت الإمام قنت المأموم معه، وإن ترك الإمام القنوت لم يقنت المأموم، لأن الإمام جُعل ليؤتم به. مفارقة الإمام لأجل القنوت غير جائزة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108777
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي