العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الالتزام بصيغة تشهد واحدة في الصلاة، أم يجوز تغييرها بين التشهد مع الإمام والتشهد الخاص بالمصلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جميع صيغ الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم جائزة، وأيُّها تشهد به العبد أجزأه. وقد اتفق العلماء على جواز كل التشهدات الثابتة. ولا حرج في التشهد بصيغة تارة وبأخرى تارة أخرى، حتى لو في صلاة واحدة، ما دام يؤتى من التشهد. وبعض العلماء يرجح أن المسنون للمسلم في العبادات الواردة على وجوه مختلفة أن يفعل هذا مرة وهذا مرة؛ إحياءً ، ولبقاء السُّنة حية، ولحضور القلب عند أداء السُّنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105617
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي