العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تركي صلاة الجمعة مع جماعة المسلمين في بلاد المهجر حيث إنني لا أعلم عن حال الإمام وهل هو مسلم سني أم لا، والمسجد بعيد عني ولا أسمع الأذان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاة الجماعة واجبة على من سمع ، بخلاف صلاة التي أجمع العلماء على وجوبها في المدينة سواء سمع النداء أو لا. تجوز خلف المسلم ظاهرًا ما لم يقع في الصريح، والصلاة خلف المستور الحال جائزة باتفاق الأئمة. إذا كان الإمام مبتدعًا يدعو لبدعته أو فاسقًا، والصلاة لا تمكن إلا خلفه، فالمأموم يصلي خلفه عند عامة السلف والخلف، لأن الجماعة خير من الانفراد، لكن ينبغي الحرص على إمام غير مبتدع إذا أمكن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12554
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي