كيف يمكنني التفوق على أخي في الدرجات عند الله وفي الجنة، مع العلم أنه كان سببًا في هدايتي، وهل ينال أخي أجر كل عمل صالح أقوم به لأني اهتديت بسببه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المسلم عالي الهمة، يسأل الله أكثر مما يتصور، ويتمنى متابعة السلف الصالح. والدال على الخير له مثل أجر فاعله، فمن سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، وهذا يبين علو مرتبة الدعوة إلى الله. والمقصود بالمثلية، أن للدال ثوابًا بذلك، وقيل إنه مثله سواء في والتضعيف. وعلى المسلم قضاء الصلوات الفائتة، قضاءً ظهرًا، ويجتهد في حتى يغلب على ظنه براءة الذمة، حسب الطاقة وبما لا يضر ببدنه أو معاشه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110921
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110921
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي