هل يسقط عن الأب دين الصلاة والصوم مع توبته والتزامه بالعبادات وتضرره من الصوم، وماذا يفعل بالمال الربوي الذي اكتسبه جاهلاً بتحريمه، وهل يجوز له التصدق به على المساجد أو إعطائه لسائل قد لا يكون محتاجًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نسأل الله أن يتقبل توبة أبيك ويعفو عنه، أما عن الصلوات والصيام المتروكة، فإن كان تركها عن جحود، فلا يطالب عند أهل العلم، لأن جحدها كفر والمرتد إذا أسلم لا يقضي ما فاته.
أما إن كان تركها كسلاً، فإذا كان ترك لمدة عشرين سنة متواصلة دون صلاة، فلا يطالب بالقضاء، أما إذا كان يصلي أحياناً ويترك أحياناً، فيطالب بقضاء ما فاته.
بخصوص ، يجب عليه صرفه للفقراء والمساكين والمصالح العامة بنية التخلص منه لا .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106023
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106023
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي