العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر كفرًا إذا تركت صلاة واحدة عمدًا أو كسلًا ولم أعزم على قضائها، بناءً على القول بعدم قضاء الصلاة المتروكة عمدًا، وهل الأخذ بهذا القول لأنه أيسر أو بسبب الشك في بطلان الصلاة يُعدّ كفرًا أو تتبعًا مذمومًا للرخص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رقم: 99266 توضح حد تارك كسلًا، ومن ثم حكم كفره عند من يرى ذلك. والفتوى رقم: 116315 تبين حكم قضاء الصلاة المتروكة جهلًا. الفقهاء لا يرون كفر تارك الصلاة كسلًا، ويلزم عندهم حتى لو تُركت عمدًا، وبعضهم يرى فقط. ومن ترك صلاة واحدة عمدًا وكسلًا ولم يقضِها معتمدًا قول من لا يرى لزوم القضاء، فلا يكفر، لكن يجب عليه القضاء عند الجمهور. ويجب على السائلة، التي تعاني من الوسوسة، أن تركز على علاجها، وأن تعتبر الأصل هو صحة صلاتها ولا تلتفت لوساوس البطلان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177020
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي