العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الوضوء بماء فيه ورق سدر ومبشور المسك، وقد غيّر طعمه ورائحته، وكيف تُعاد الصلوات الفائتة مع عدم تذكر عددها أو أوقاتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في التطهر بالماء المتغير بالسدر أو غيره من الطاهرات غير الملازمة للماء، لا يجيزون ذلك مستدلين بأنه ليس ماء مطلقاً، واستثنوا حالات معينة. أما القول الثاني، وهو رأي أبي حنيفة ورواية عن أحمد ورجحه ابن تيمية، فيرى صحة التطهير به ما دام يسمى ماءً. على القول الأول، تلزم الصلوات المؤداة بهذا الماء، أما على القول الثاني فلا قضاء. هذا الماء طاهر في نفسه، لكن على مذهب الجمهور ليس مطهراً لغيره، بينما يرى آخرون أنه مطهر ما دام باقياً على مسماه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118906
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي