العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من ترك الصلاة لمدة خمس سنوات ثم تاب ومات جاهلاً بوجوب قضاء الفوائت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور مسلم يُغَسَّل ويُصلَّى عليه ويُدفن في مقابر المسلمين، وأمره إلى الله. إن ترك لجهله، فيرجى ألا يُعاقب. لا يُشرع لأحدٍ قضاء الصلوات عنه، على من فاتته صلوات كثيرة قضاؤها حسب استطاعته. إذا تاب توبة نصوحًا وشرع في القضاء ثم توفي قبل الإتمام، يرجى أن يغفر الله له؛ لأنه فعل ما يستطيعه، و"التائب من الذنب كمن لا ذنب له".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111798
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي