العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب على من أضاع بعض الصلوات، أو أخر بعضها، أو لم يخشع في بعضها، أو لم يصلِّ الفجر حتى الظهر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا حدث التفريط في الصغر قبل البلوغ، فلا شيء على الشخص لعدم تكليفه حينها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل".

أما إذا وقع بعد البلوغ، فيجب وقضاء الصلوات الفائتة، وإن لم يُعرف عددها يقضى ما يغلب على الظن أنه يبرئ الذمة. وترك ينقص ثواب ولا يبطلها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41263
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي