كيف يمكن للمسلمة أن ترضي ربها وتستجاب دعواتها، خاصة إذا كانت تعاني من الوقوع في المعاصي دون قصد ومن وساوس الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كلما أذنبت فتب وصدق وعزم على ترك الذنب وندم عليه، فباب مفتوح والله يقبلها مهما تكرر الذنب، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. والزم الدعاء ولا تيأس، فليس شرطًا أن يتحقق المطلوب فورًا، فالمصلحة قد تكون في التأخير أو في ادخار الثواب للآخرة، لذا فوض أمرك لله مع الأخذ بالأسباب، واحرص على أوقات الإجابة وآداب الدعاء. أما الوساوس فعلاجها الإعراض والتجاهل وعدم الالتفات إليها، وهي لا تضرك ما دمت كارهًا لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168555
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168555
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي