العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الضابط في التعامل مع أوقات الصلاة عند الأقارب، وهل الذهاب للمسجد يعطي انطباعًا بأن الالتزام صعب، ومتى يمكن الترخص مع الاحتفاظ بالثبات على الدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مبنى على جلب المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليلها، مع العلم بمراتبها وموازنتها بميزان الشرع والتجرد عن الهوى، ويشرع ترك والأفضل لأجل تأليف القلوب وجمع الكلمة، كما ترك النبي صلى الله عليه وسلم بناء البيت على قواعد إبراهيم، لما في ذلك من تنفير لقريش. ومما يسوغ فيه ذلك: الجلوس على الطعام مع الأقارب وصلاة الجماعة معهم في البيت مراعاة لهم وتأليفا لقلوبهم؛ فهو أمر حسن وليس بمستنكر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164620
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي