هل يعتبر السلس الذي يلازم بعض الوقت أو معظمه أو قليلاً منه حدثًا دائمًا يجوز فيه تطبيق مذهب المالكية، أم يجب الوضوء لكل صلاة في حالة قلة السلس مع عدم معرفة أوقات حدوثه وصعوبة الوضوء المتكرر بسبب كثرة الوساوس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من كان وقت انقطاع لديه غير معلوم ولا منضبط فهو في حكم صاحب السلس، يتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، ولا يضره ما يخرج منه حتى يخرج ذلك الوقت، ولا يلزمه لهذا الحدث الدائم، وهذا مذهب المالكية واختيار ابن تيمية، ولا حرج في العمل به خاصة لمن ابتلي .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173018
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173018
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي