ما حكم خالة تبلغ من العمر تسعين عامًا، عقلها سليم، لكنها لا تذكر الله ولا تصلي، ولا تعرف إلا الشتائم، مع العلم أنها كانت كذلك قبل إصابتها في رجلها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت المرأة عاقلة وتاركة ، فهي على خطر عظيم؛ لأن الراجح أن تارك الصلاة كافر كفراً أكبر مخرجاً من الملة، ويجب نصحها بالمبادرة إلى . وإذا كان ترك الصلاة وسوء الخلق طرأ عليها بعد إصابتها، فيُرجى أن يكون ذلك بسبب فقدان وعي، ومهما يكن، يجب الاستمرار في نصحها وإرشادها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43667
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 43667
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي