كيف يمكن التوفيق بين قدسية الكعبة في قلب المؤمن وكونها قد هُدمت وبُنيت أكثر من مرة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مكانة الكعبة ليست في أحجارها القديمة - بخلاف الحجر الأسود - وإنما بمكانها وبنائها القائم، وقد تهدمت عبر التاريخ واستُبدلت أحجارها دون أن يؤثر ذلك في مكانتها.
الكعبة بناها إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام لتكون معبدًا لله ومسجدًا يذكر فيه اسمه وحده، وأساسًا ومثابة للناس وأمنًا.
الكعبة حجارة لا تضر ولا تنفع، وحرمتها من المعاني المرتبطة بها، ولذلك أكد النبي صلى الله عليه وسلم أن تأمين الأعراض والأموال والدماء أقدس عند الله من الكعبة.
الاعتقاد بأن الكعبة أو شيئًا منها له أثر من نفع أو ضرر هو من الوثنية التي يعاديها .
لأول مسجد وُضع في الأرض (المسجد ) مكانة تاريخية خاصة وهو قبلة للمسلمين، ولكن الوجهة في والمقصود في هو الله وحده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126168
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126168
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي