العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التحدُّث في أمور الدنيا والدين في المسجد ما لم تكن محرمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للداخل في المسجد أن يشتغل والذكر والدعاء، ويجوز التحدث في المسجد وبأمور الدنيا والآخرة، ما لم يكن فيه رفع صوت، أو تشويش على المصلين والذاكرين، أو كان مما ورد نص بتحريمه والشراء ونشد الضالة، ودليل ذلك حديث جابر بن سمرة في صحيح مسلم: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يقوم من مصلاه الذي صلى فيه الصبح حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام، قال: وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون، ويتبسم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34823
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي