العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة المناظرة التي جرت بين الإمام الشافعي والإمام أحمد في حكم تارك الصلاة، وما هو الرد على من احتج بها على رجحان قول الإمام أحمد في هذه المسألة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المناظرة المزعومة بين الإمامين أحمد والشافعي حول تارك غير صحيحة سندًا ومتنًا، فالسبكي نفسه أشار إلى ضعفها بقوله "حكي"، والألباني أكد أنها منقطعة. أما متناً، فلا يليق بالشافعي أن يورد هذا الإيراد ؛ لأن المعروف في مذهب أحمد والشافعي أن المرتد لا يعود بمجرد الشهادتين إلا إذا زال سبب كفره. فالشافعي أعظم من أن يجهل ذلك، ومن كفر بإنكار فرض، لا يصح إسلامه إلا بالإقرار بهذا إضافة للشهادتين. تارك الصلاة الكافر لا يسلم إلا بالصلاة، لأن سبب كفره لا يزول إلا بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2050
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي