العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الفعل القويم إذا كان معظم الأئمة يؤخرون تكبيرة الانتقال كـ"سمع الله لمن حمده" إلى ما بعد الوصول للركن أو الاطمئنان فيه، مما يسبب إرباكًا ويجعل المأموم يشك في إدراك الركعة، وهل تبطل صلاة الإمام عند أحمد إذا أخر تكبيرة الانتقال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يمكن إدراك الركعة إذا أدرك المأموم مع الإمام قبل أن يرفع الإمام رأسه منه، ويكون الركوع مجزئًا إذا انحنى المصلي بحيث يمكنه وضع يديه على ركبتيه، ولو لم يضعهما. أما تكبيرات الانتقال، على أنها سنة وليست واجبة، والمشروع أن تكون مقارنة للانتقال، فإذا شرع فيها المصلي قبل الانتقال أو أكملها بعده فإن صلاته صحيحة، خلفه جائزة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136726
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي