العودة إلى البحث
السؤال

ما هي صخرة البراق، وهل هي فعلاً لا تُمسّ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصخرة المسماة صخرة البراق، وعليها قبة الصخرة عند بيت المقدس، كانت قبلةً لليهود بعد موسى عليه السلام، مع أنها لم تكن بأمرٍ إلهي، بل كانت منهم.

النبي صلى الله عليه وسلم ربط بها البراق في ليلة الإسراء، ولكن لا توجد أحاديث صحيحة تثبت فضيلة خاصة لها في ، وكل ما ورد فيها من أحاديث موضوع، مثل كونها عرش الله الأدنى.

أما بناء القبة عليها وتعظيمها، فقد كان في زمن عبد الملك بن مروان، لإلهاء الناس عن الذهاب إلى مكة المكرمة التي كانت تحت سيطرة عبد الله بن الزبير. الصحابة والخلفاء الراشدون لم يعظموها أو يخصصوها بعبادة.

وما يُقال عن استحالة لمسها أو أنها معلقة بين السماء والأرض هو كذب صريح، وقد فند العلماء هذه المزاعم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47513
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي