العودة إلى البحث
السؤال

أيهما يأتي أولاً الاستخارة أم اتخاذ القرار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هي طلب العبد من الله أن يختار له خير الأمرين، وتشرع عند أول التفكير في الأمر وقبل الجزم بفعله أو تركه. ويصف العبد ربه بكمال العلم ويصف نفسه بعدم العلم، طالباً من الله أن يختار له الخير. ويجب أن يكون القلب فارغاً من أي ميل لأمر معين عند الاستخارة، لأنها لا محل لها إذا كان العبد قد عزم على شيء بالفعل. تكون الاستخارة عند التردد، ويأتي بعدها العزم واتخاذ القرار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12139
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي