العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز القراءة في الصلاة بالجمع بين روايتين في قراءة عاصم، وكيف يُرد على من يكره القراءات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على المصلي في الجمع بين روايتي القراءة الواحدة، أن يتم القارئ التلاوة بالرواية التي بدأ بها تجنبًا . قال النووي: "إذا قرأ بقراءة من السبع استحب أن يتم القراءة بها، فلو قرأ بعض الآيات بها وبعضها بغيرها من السبع جاز بشرط أن لا يكون ما قرأه بالثانية مرتبطًا بالأولى". ويجوز أن يأتي في قراءته بآية أو آيات من قراءة أخرى إذا لم يترتب على ذلك اختلال في اللغة أو خروج الكلمة عن القراءات كلها. أما الرد على من يكره الجمع بين القراءات، فيبين له تواترها عن النبي صلى الله عليه وسلم، مع العلم أن الأولى للإمام أن يتجنب ما يكرهه المصلون.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114937
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي