ما هو توجيهكم لمن يعاني من وسواس قهري شديد، وصل به الحال إلى تضييع الصلاة أو إطالة الوضوء والاغتسال لساعات، ويجد مشقة بالغة في تطبيق نصائح المشايخ بترك الوساوس، فهل يجوز له ترك الصلاة، أم الاكتفاء بالوضوء أو التيمم والصلاة حتى مع وجود النجاسة أو الجنابة، استنادًا لقوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ وقوله: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا علاج للوسوسة إلا الاستمرار في مجاهدتها والإعراض عنها. عند قضاء ، لا تطل المكث بعد الفراغ ولا تلتفت لوسوسة خروج شيء. في ، اغسل كل عضو مرة أو مرتين أو ثلاثًا ولا تزد، ولا تتحرج من مس أي شيء مهما وسوس لك الشيطان بتنجسه فالأصل في الأشياء . في ، كبر مرة واحدة وامضِ في صلاتك ولا تُعِدْ شيئًا ولا تفكر في الصلاة بعد الفراغ منها. الاستمرار في هذه المجاهدة سيذهب الوسواس، ويُنصح بمراجعة قسم الاستشارات بالموقع والذهاب لطبيب نفسي ثقة للاستعانة بالعقاقير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137932
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137932
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي