العودة إلى البحث
السؤال

ما الأحكام المترتبة على وساوس في القرآن الكريم أدت إلى إشارة تعني عدم الإعجاب به ونبذه، وماذا يترتب على التوبة والاستغفار والاغتسال والشهادتين بعد ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحاديث النفس والهواجس التي تجول في الخاطر معفوٌّ عنها ما لم يتكلم بها الإنسان أو يعمل، وهي دليل على كمال إذا كانت تتعلق بالأمور العقدية. أما ما صدر من احتقار للمصحف، فهو كفر، لكن الصادقة تجب ما قبلها. على السائل الإكثار من ذكر الله، الانشغال بما يفيده، وعدم الاسترسال في أحاديث النفس، وإن وجد شيئًا يتعلق بالعقيدة فليقل: "آمنت بالله".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35974
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي