العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدين في حالتي، وهل هناك حل لمشكلة الأفكار الجنسية التي تراودني بعد الانتهاء من صلاة العشاء، والتي تسبب لي تأخير الصلوات وجمعها، مع علمي بأن هذه الأفكار هي نوع من الوسواس القهري وليست رغبات حقيقية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للتخلص من الوساوس، حافظي على الصلوات في أوقاتها، وأكثري من وقراءة القرآن. لا تسوغ دراستك ومسؤولياتك تأخير أو الجمع بينها، بل يجب عليك والمبادرة بأداء الصلوات في أوقاتها. مجرد الوساوس لا توجب ، وإن خرج شيء، فإن كان مذيًا وجب تطهيره فقط، وإن كان منيا وجب الغسل. لا تأثمين بهذه الوساوس ما لم تتكلمي أو تعملي بها، لكن جاهدي نفسك للتخلص منها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99897
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي