الغسل
3,252 سؤالًا
ما هو السائل الأبيض المائل للبني الذي يخرج أثناء النهار بلا شهوة أو رائحة: هل هو ودي أم مني، وهل يوجب الغسل، وما سببه وهل يستدعي استشارة الطبيب؟
هل مشاهدة المقاطع المثيرة مع خروج سائل شفاف أحيانًا وإفرازات بيضاء، وفي أوقات أخرى نزول مادة صفراء، تعد عادة سرية؟
هل ما نزل مني بعد شعوري بالشهوة هو مني، علمًا أني مصابة بوسواس المني والطهارة؟
هل يجوز البقاء على الجنابة مدة طويلة دون اغتسال لغير ضرورة، وهل يجوز الخروج من المنزل أو النوم على هذه الحالة؟
هل يجب إعادة الصلاة بعد الاستيقاظ من الاحتلام بوجود إفرازات ناتجة عن ذوبان دواء مهبلي، مع الشك في اختلاطها بمني؟
ماذا تفعلين إذا حدث جفاف أثناء الحيض أو الصفرة، ولكنكِ لا تغتسلين خوفًا من نزول صفرة أو قطرات دم أثناء الغسل؟ وهل زيت المائدة ودهون الطعام حول الفم بعد الأكل تمنع وصول الماء أثناء الوضوء؟ وهل من الممكن أن ينفصل المني ويسقط أثناء التبول عند الاستيقاظ من النوم؟
هل يجب الغسل على من وجد بللاً في ملابسه، ولم يتذكر احتلاماً، ولا يعلم إن كان ذلك البلل منياً أم لا؟
هل يأثم المعتكف إذا احتلم ولم يغتسل ويؤجل الغسل إلى أن يستيقظ نشيطًا، مع العلم أنه لا يستطيع القيام للوضوء أو الغسل بسبب الإرهاق وغلبة النوم؟
كيف يمكن التخلص من الوساوس الشنيعة التي تأتي في العقيدة وتسبب القلق والنسيان، والوساوس البذيئة المتعلقة بالغسل من الجنابة، مع الحفاظ على خوف الله وحب الخير؟
هل يجزئ غسل واحد للجمعة والجنابة معًا، أم يلزم غسلان منفصلان؟
هل يجب إعادة الاغتسال إذا تم تذكّر عدم غسل السرة جيدًا بعد الاغتسال من الحيض؟
هل يجزي الوضوء بالماء المقروء عليه بدلاً من الاغتسال به، إذا ضاق الوقت؟
هل اللذة التي تحصل في النوم والاحتلام، هي نفسها اللذة التي توجب الغسل في اليقظة؟ وهل يُعتبر عدم الاغتسال صحيحًا إذا لم تحدث اللذة المعتادة في الاحتلام، حتى لو نزل شيء يشتبه في كونه منيًا؟
ما حكم ممارسة العادة السرية وما يترتب عليها، وهل نزول المني القليل جداً يُعد جنابة؟
هل يجب الاغتسال، أم يكفي الوضوء عند الاستيقاظ بشعور الشهوة، دون التيقن من نزول شيء؟
هل يجب إعادة الصلوات عند الاستيقاظ برطوبة في الفرج مع الظن بأنها عرق وليست احتلامًا أو مذيًا؟
ما حكم صلاة من وجد سائلاً جافاً على ثيابه الداخلية بعد أن صلى الظهر، وما حكم صيامه، وهل تجوز صلاة الشفع والوتر بعد خروج وقتهما؟
هل يجب الوفاء بالنذر الذي قُطع على النفس بختم القرآن عشر مرات شهريًا لمدة سنة، كعقوبة للعودة إلى العادة السرية، مع العلم أن الناذر نسي النذر وقت الوقوع في الذنب، وأن السائل الخارج كان لزجًا وبسيطًا، وكيف يمكن الوفاء به إذا كان واجبًا، وما حكم السائل الخارج، ومعاهدة الرب ونقض العهد؟
هل يوجب خروج المني بسبب التوتر الشديد، مع وجود لذة خفيفة، الغسل؟
هل تجوز معاشرة الزوجة بعد انقطاع دم الحيض والنفاس، مع استمرار خروج مادة صفراء تميل إلى البياض بشكل متقطع؟
ما هي الطريقة التي كان يستعملها النبي صلى الله عليه وسلم للاغتسال من الجنابة بكمية قليلة جداً من الماء؟
هل ما تشعر به امرأة غير متزوجة في نومها من وجود رجل يجامعها هو احتلام، وهل تحتلم المرأة، أم أنه مس من الشيطان؟
ما الذي يجب على المرأة رؤيته في المنام حتى تغتسل، خاصة إذا كانت ترى إفرازات بشكل دائم وطبيعي؟
هل الأحلام التي تُثار فيها الشهوة بعد الرقية، والشعور بالمني يستدعي الغسل أم لا، مع الشك في خروجه؟ وهل مجرد الإحساس بالرطوبة داخل الملابس يبطل الصلاة أم لا؟ وهل ترك التفتيش عن المذي عند الإحساس بالبلل خوفاً من الوسوسة صحيح؟ وهل تنقطع نية الوضوء لمجرد التفكير بالقطع بسبب الوسوسة؟ وماذا أفعل إذا نسيت تفاصيل غسل نجاسة بسبب الوسوسة، وهل يجب عليّ التفكير فيها؟ وهل الماء المتطاير من الاستنجاء مع الفرك نجس، وهل ينطبق عليه حكم العفو إذا كان الفرك متعمداً؟ وهل يعتبر ما ينزل بعد الاستنجاء رطوبات طبيعية مع وجود الشك، مع الإحساس بالشهوة أثناء الاستنجاء؟ وهل الوسوسة في التفكير بالكفر تستدعي القلق إذا لم أتذكر مضمون هذا التفكير؟