لماذا يُحكم على حالق اللحية بأنه آثم، طالما أن بعض العلماء المعتبرين يرون أن إعفاء اللحية من السنن وليس من الفروض، ولماذا يُنكَر على من اتبع القول بسنيتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قول: "لا إنكار في ترك والمختلف فيه" ليس على إطلاقه، بل هو مقيد بعدم مخالفة نص من الوحي أو . أما "لا إنكار في مسائل " فصحيح لأن الاجتهاد لا يكون إلا فيما لا نص فيه. المنقول عن الإمام الشافعي في حلق اللحية هو التحريم، ورغم أن النووي والرافعي ذهبا للكراهة، فقد اعترض ابن الرفعة بأن الشافعي نص على التحريم في "الأم". حتى لو كان معتبرًا، فإن عدم الإنكار على حالقها لا يعني عدم بيان أن هو التحريم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96166
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96166
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي