هل يُعفى عن الماء المتطاير من الاستنجاء للمُصاب بالوسواس، وهل يُنجّس هذا الماء ما يلامسه من يدٍ أو ملابس أو شعر أو أغراض، وما قول المذاهب الأربعة في حكمه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أنفع علاج هو الإعراض عنه. الماء المتناثر من إن انفصل غير متغير لم يُحكم بنجاسته، ولم يجب غسل ما أصابه، لأنه طهور لا يضره إلا ما غيَّر لونه أو طعمه أو ريحه. أما إذا انفصل متغيرًا، أو غير متغير قبل تطهير المحل من النجس، فهو نجس، وتتنجس الأشياء التي تلامسها النجاسة قبل جفافها أو بعد جفافها إذا كان المكان الملاقي مبتلاً أو رطبًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123432
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123432
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي