كيف نحدّد الأشياء المستقذرة، وهل يُعدّ لعاب الإنسان ومخاطه ودمعه وعرقه وغباره ورمله وطينه كذلك، وهل يُصبح الماء مستقذرًا باختلاطه بشيء طاهر، وهل يجب إزالة ما علق بورقة فيها آيات واسم اللَّه من غبار أو بقعة مجهولة أو طين، وهل بقاء ذلك عليها يُعدّ امتهانًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت الورقة غير منتفع بها، فعليك إحراقها أو دفنها في مكان طاهر بعيد عن الامتهان، لقول اللجنة الدائمة: "ما تمزق من المصاحف... يدفن بمكان طيب... أو يحرق صيانة له". أما إذا أردت الانتفاع بها، فيجب إزالة الغبار والطين عنها تعظيمًا لآيات الله وشعائره؛ "ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب". هو صيانة آيات الله عن كل ما يشعر بامتهانها. أما ضابط المستقذرات فيرجع فيه إلى ، ويستحب إزالة المستقذر وإن لم يكن نجسًا لكمال النظافة. وقد نبه الشيخ العثيمين على ذلك. كما أن فتح باب الوسوسة في أمر الأوراق التي تتضمن آيات الله ونحو ذلك وعلاقتها يجر شرًا عظيمًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106451
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106451
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي