العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التطيب بالأحجار وهي نجسة لاحتمال وجود تراب أو بول أو غائط عليها، وهل غسل الرسول صلى الله عليه وسلم الحجر قبل استخدامه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دلّت الأحاديث على مشروعية الاستجمار بالحجارة تخفيفاً، مع كون بالماء أفضل لكمال الإنقاء. أما احتمال الحجر من استجمار شخص آخر به فلا يُلتفت إليه، لأن الأصل عدمه، واليقين لا يزول بالشك. غسل الحجر للاستجمار به من الوسوسة المذمومة إلا إذا عُلم يقيناً تنجسه، فلا يجوز الاستجمار به حينئذٍ إلا بعد تطهيره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97135
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي