العودة إلى البحث
السؤال

ما هي النجاسة الجافة والرطبة، أو أحوال النجاسة بصورة عامة؟ وما حكم انتقال النجاسة في حال وجود رائحة بول على الفراش، وهل ينطبق عليها قوله تعالى: "فاتقوا الله ما استطعتم" وقوله: "لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إياك وترك ؛ فتركها من أعظم الذنوب، وليس ما ذكرت عذرًا يبيح تركها، الجافة لا ينتقل حكمها بالملامسة، أما النجاسة الرطبة فتفصيل انتقالها مذكور في فتاوى سابقة. والنجاسة لا يجب اجتنابها إلا في الصلاة، فيمكن تخصيص فراش وثوب طاهر للصلاة، وبذلك يزول الإشكال والحرج. أما ترك الصلاة فهو ذنب عظيم، ولا مسوغ لتركه ما دام المكلف يعقل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190166
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي