هل الريح طاهرة أم نجسة وما دليل ذلك، وهل تتنجس الملابس الداخلية المبللة بخروج الريح، وهل شم اليد الموضوعة على مخرج الريح يعتبر شم نجاسة؟ وإذا كان دم الآدمي غير الخارج من السبيلين طاهرًا، فلماذا لا يجوز كتابة القرآن به؟ وما الحكم لو أضيف لون إليه لتغيير لونه؟ وما المانع من كتابة القرآن به إن كان طاهرًا، وما حكم من يفتي بذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الريح الخارجة من الإنسان (فساء أو ضراط) ليست نجسة؛ للأصل وهو ، وعدم وجود دليل على نجاستها، وبالتالي فملاقاة الريح للثوب أو البدن لا ينجسهما. أما الدم الخارج من الآدمي، على نجاسته لعموم قوله تعالى: "أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ"، وعليه فلا تجوز كتابة القرآن بالدم، ويعتبر ذلك من كبائر الذنوب وقد يصل إلى .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55733
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 55733
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي