هل المادة البنية التي تُلاحظ أحيانًا في منطقة الإليتين والشرج، مع وجود حكة ورطوبة، هي عرق أم مادة نجسة تنقض الوضوء، وما حكمها شرعًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلاصة أن الشيء الذي لم تتأكد من نجاسته أو طهارته، والأغلب فيه ، لا يجب غسله ولا يحكم بنجاسته إلا إذا تيقنت ذلك، ولا يعتبر ناقضاً ما لم تتيقن أنه خرج من السبيل، مع أن والأبرأ للذمة هو غسله خروجًا من .
لكن، إذا صاحب اللون ما يرجح كونه غائطاً -كرائحة- حكم بنجاسته ووجب التطهر منه واعتبر ناقضاً للوضوء. وإذا خرج منك بكثرة وشق التحرز منه فهو في حكم السلس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113322
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113322
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي