ما المقصود بكتب المنطق والفلسفة في كلام الشافعية وهل حكم مس كتب المنطق ينطبق على واقعنا اليوم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سبق بيان حرمة الفلسفة، أما المنطق فهو آلة تعصم الذهن عن الخطأ في الفكر، وأصبحت دراسته مطلوبة لبعض العلوم كالأصول، وقد قرر الغزالي أن من لا يعرف المنطق فلا ثقة بعلمه، في المنطق الممزوج بالفلسفة، أما المنطق الخالص فلا يمنع أحد من تعلمه، ومن الكتب التي خلصت المنطق عن الفلسفة السلم المرونق وشرحه ومتن إيساغوجي، وهذه الكتب محترمة، وعند الشافعية يجوز مسها للمحدث، أما بورق المنطق فجائز إذا كان المنطق مشوباً باللوثة الفلسفية وخالياً من ذكر الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49408
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49408
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي