العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم السباحة في مسبح كبير لمن كانت في ملابسه نجاسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: ماء المسبح طاهر ما لم يتغير لونه أو طعمه أو ريحه ، حتى لو خالطته نجاسة، لأنه غالبًا أكثر من القلتين. ثانيًا: يحرم التبول في الماء الراكد كالمسابح ونحوها؛ لِما فيه من تقذير للماء وربما تنجيسه، لحديث: «لاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي المَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لاَ يَجْرِي، ثُمَّ يَغْتَسِلُ فِيهِ». ثالثًا: نزول المسبح بملابس عليها نجاسة خفيفة أو الودي، أخف من التبول فيه؛ لأن نجاستها يسيرة وأثرها في الماء الكثير ضئيل، ولكن الأفضل تطهير الملابس قبل النزول للمحافظة على نظافة الماء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8252
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي