ما حكم وجود اصفرار ذي رائحة كريهة بعد الاستنجاء والتأكد من الطهارة، وهل يجب التأكد منه دائماً، وماذا يترتب عليه إن وُجد بعد الصلاة أو في مكان يصعب فيه الاستنجاء، وكيف يتم التعامل معه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
في هو اليقين أو الظن بالإنقاء، فإذا تحقق ذلك برئت الذمة ولا يلزم تفقد المحل. الأصل عدم خروج شيء بعد الاستنجاء، فإذا خرج ما يوجب الاستنجاء وجب الاستنجاء له فوراً. وإذا شك في وقت خروج ، ينسب لآخر زمن يحتمل خروجه فيه. إذا تعذر إزالة النجاسة تؤخر الإزالة لوقت ثم يُستنجى ويتوضأ، فإن اجتناب النجاسة شرط لصحة الصلاة. وإذا عجز عن إزالتها يصلي على حاله. الغائط ليس من النجاسات المعفو عنها، والريح ليس لها جرم ينجس المحل فلا يجب الاستنجاء منها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115868
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115868
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي