العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "عين النجاسة" في المذهب المالكي، وهل تنتقل النجاسة من موكيت تنجس بقيء أو غيره، وقد زال أثره، إلى الثياب الجافة أو المبتلة، مع العلم بوجود وساوس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عين هي ما له جرم أو وصف ظاهر (كلون أو طعم أو ريح) من الأعيان التي حكم الشرع بنجاستها، والدم والعذرة.

يسهل فقهاء المالكية في هذا الباب بأن النجاسة لا تنتقل إذا زالت عينها ولو بالجفاف ولم يبق إلا حكمها، فلو لاقى النجاسة مبتل لم يتنجس بذلك، لأن لا ينتقل.

جفاف البول مما أصابه من ثوب أو غيره ليس من زوال النجاسة عند المشهور من فقهاء المالكية، لكن بعضهم سهل وعمم الحكم في جفاف سائر النجاسات.

لا يحكم بانتقال النجاسة إليك على هذا القول، وليس عليك الاغتسال قبل كل صلاة، بل غسل الموضع المتيقن إصابته بالنجاسة.

اجتهدي في تطهير النجاسات ما أمكن، واحذري من خطر الوسوسة وعظيم ضررها، فإن الاسترسال معها من أكبر أسباب فساد والدنيا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106697
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي