ما هو علاج الوسواس، خاصة في صيام الفرض، وما أثر ذلك على أماكن الصلاة والوقت المستغرق في الطهارة والصلاة، ولماذا يختفي في صيام التطوع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علاج الوساوس يكون بالإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، سواء كانت في الصيام أو أو أو أو غيرها. على الموسوس أن يجاهد نفسه في دفع هذه الوساوس وألا يعيرها اهتمامًا، فإذا وسوس الشيطان له في صوم أو أو غيرها فليطرح وسواسه، وليتطهر بصورة عادية دون تكلف، ولا يزيد في غسل الأعضاء على المشروع، وليصلِّ في كل مكان لا يتيقن نجاسته، وبهذا يندفع عنه بإذن الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140662
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140662
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي