العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ مخلّفات الإنسان (المجاري) بعد معالجتها حراريًا في المصانع وتحويلها إلى أسمدة تُباع في الأسواق نجسة؟ وهل استخدامها لتسميد حديقة المنزل يضرّ بها أو يجعل أرضية الحديقة نجسة غير صالحة للصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق الفقهاء على إذا تحولت خلًا بنفسها، واختلفوا في طهارة بقية النجاسات بالاستحالة؛ فذهب الحنفية وبعض المالكية والظاهرية وابن تيمية إلى أن الاستحالة مطهّرة للنجس، مستدلين بأن حكم الطهارة مرتبط بحقيقة العين فإذا زالت انتفى ، وأن استحالة الأعيان أعظم من استحالة الخمر. بينما ذهب الشافعية الحنابلة إلى أن النجاسة لا تطهر بالاستحالة. والراجح هو القول الأول. وبناءً عليه، فإن الأسمدة الناتجة عن معالجة النجاسات طاهرة، ويجوز على الأرض التي تحتوي عليها، أما استخدامها في المنازل فيرجع فيه إلى أهل الاختصاص للتأكد من عدم وجود ضرر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43438
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي