هل ما أقوم به من وساوس في الاستنجاء والوضوء والتأكد من الطهارة ومخارج الحروف في الصلاة والقرآن صحيح؟
يوصى بالإعراض عن الوساوس وعدم الاسترسال معها. ضابط إجزاء بالماء أن يعود المحل خشنًا كما كان، والأصل في الماء المتناثر طهارته ما لم يتغير . إذا تيقن الشخص إصابة الرذاذ النجس للبدن، فلا يشترط الدلك لإزالته، ومن أهل العلم من قال بالعفو عن يسير النجاسات مطلقًا. لا يُلزم المصاب بالوسوسة بتكلف الضغط أو النحنحة أو المشي أو غير ذلك بعد البول، بل هذا من . لا يُلتفت للشك في دخول الماء في القبل أو الشك في خروج الغازات أو الريح، ولا ينقض بمجرد الشك في ذلك. لا يلزم المصاب بالوسوسة التفتيش عن نزول شيء منه عند كل صلاة، ويكفي العمل بالأصل وهو عدم الخروج ما لم يحصل اليقين بخلافه. عند الشك في نوع الإفرازات، يمكن اعتبارها رطوبة فرج طاهرة للموسوس. لا يشترط إسماع القارئ نفسه في عند مذهب المالكية وابن تيمية، بل يكفي إخراج الحروف من مخارجها وتحريك اللسان والشفتين. ويجب التلهي عن الوساوس والاستعانة بالله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142942
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142942
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي